عقاب الزاني في المغرب حقائق لم تسمع بها من قبل , قديما



كل المدن المغربية القديمة ، محاطة بسور عظيم، يحتوي على عدة أبواب من أجل الحماية والدفاع عن المدينة من الأعداء ، وأيضاً من أجل مراقبة كل صغيرة وكبيرة و داخل إليها وخارج منها .

فكان لهذه الأبواب حراس يفتحونها و يغلقونها في وقت معلوم ، وكان ميعاد إغلاق أبواب مدينة #سلا الستة، بعد صلاة العصر مباشرةً ، لذلك كان السلاويين القدماء يسرعون بجنون بعد العصر من أجل الدخول قبل إغلاق الأبواب، وإلا سيقضون باقي ليلهم في الخلاء ، لهذا أطلق عليهم من بعد ( السلاويين يصابون بالجنون بعد العصر) .

أهم ميزة في هذه الأبواب ، مراقبة الدخلاء و الغرباء عن المدينة ، وتفحص حالهم قبل دخولهم(!) ، ومن المعلوم بالضرورة في الدين الإسلامي ، أن حد الزنا لغير المتزوج وهو الجلد فريضةً و التغريب عن المدينة سنةً لمدة عام كامل .

تخيل أيها القارئ حال الزاني في تلك الفترة الغابرة ، إن ظبط ، وفي الغالب يظبط ، سيجلد مائة جلدة فريضة من الله و سيطرد من المدينة لمدة عام سنةً عقاب إضافي .

فمثلاً طرد زان من مراكش بعد جلده و أراد الدخول مدينة آسفي ، لن يدخل آسفي قبل تفحص حالته و من أين أتى وسبب مجيئه آسفي ، فإن عرف أنه مجلود من خلال آثار الجلد في ظهره ، فلن يدخل المدينة لأنه ما جلد و طرد إلا لشربه خمر أو فعله الزنا أو لسانه فاحش يقذف به المحصنات ، وسيبقى هكذا مطرودا من كل المدن حتى تنقضي مدة تغريبه عن مدينته ، فإن قضت فهل يستطيع معاودة الكره (!)؟ ، هل ستكون عنده الجرأة على اقتراف الكبائر مرة أخرى ! .

إرسال تعليق

0 تعليقات