نَدِمَت و أرادت أن تعود إليه ، إتصلت به و كلها أمل فأجابتها زوجته



تقدم إليها شاب تقي نقي، من أسرة محافظة ويشتغل في وظيفة محترمة، كانت في الباكلوريا فاشترطت عليه أن تكمل دراستها وألا تنتقل إلى بيته إلا بعد حصولها على الإجازة.

وافق الشاب على شرطها رغم صعوبته، لأنه يعني أن عليه الانتظارعلى الأقل أربع سنوات، لكنه رأى الأمور بإيجابية وقال سأدخر مالا في هذه المدة لتجهيز البيت وشراء أثاثا ممتاز وسيارة جيدة وغير ذلك.

عقد الزواج بينهما ثم ذهبت الفتاة إلى الكلية، وبقي زوجها على اتصال بها ويرسل لها بين الفينة والأخرى بعض المال واللباس والحلي.


تعرفت الفتاة في الكلية على مجموعة من الطلبة من بينهم شاب قادم من مدينة بعيدة.

كان هذا الشاب مختلفا عن باقي الطلبة بفكره ولباسه والموسيقى التي يستمع إليها والكتب التي يقرأها، فانبهرت الفتاة به وتأثرت بفكره، وأعجب الشاب بها أيضا، فشرع كل واحد يتعلق بالآخر !

بدأت الفتاة تتغير شيئا فشيئا مع زوجها، وأرادت أن تنهي علاقتها به، لأنها "فجأة" اكتشفت أنها لا تحبه، ولا يلائمها، وإنما الذي تحبه ويحبها وتلائمه ويلائمها هو الشاب الطالب !


فعلا، وافق زوجها على الطلاق بمجرد أن طلبت منه ذلك، وإن أبدى استغرابا وأسفا، بل وترك لها كل الصداق والهدايا مع أنه لم يمسها، فهو رجل شهم كريم !


بعد سنتين من "الحب والغرام" قرر الطالب الشاب أن يعود إلى مدينته وأن يبدأ مشروعا مع والده خصوصا وأنه رسب في دراسته، فسألته الفتاة عن نفسها وعن مصيرها، فاعتذر لها الطالب وأفهمها أن كل شيء سينتهي وأنه لم يفكر يوما في الزواج بها بل كانت فقط نزوة عابرة بالنسبة له!


عادت الفتاة مصدومة إلى بيتها وقضت عطلتها الصيفية حابسة نفسها في غرفتها..

كانت تفكر يوميا فيما جرى لها، ثم قررت أن تتصل بزوجها الأول، فهي وإن لم تكن تحبه فهي لا تكرهه وستحبه، وألف امرأة تتمناه، ثم هو طيب كريم مسامح...

اتصلت به وكلها أمل أن تعود له ويعود لها فأجابتها زوجته.. !!


خلاصة : فمن جاء لبيتكم وأرادك للحلال إياك أن تفرطي فيه .. ولا تغتري بالكلام المعسول من الآخرين أختي الغالية..

إرسال تعليق

0 تعليقات