شيء لا يصدق ، و جد قبر الإسكندر تحت منزله فكانت المفاجئة !!!



بدأت القصة عندما اشترى شخص عمارة قديمة في الإسكندرية وقام بهدمها ليشيد مكانها عمارة جديدة أكبر من سابقتها، إلا أن المفاجأة والحدث الذي سيقلب العالم بأسره هو أنه أثناء حفره في الأرض عميقا لوضع الأساس وجد ثابوت أثري هو الأضخم من نوعه في التوابيت التي وجدت في مدينة الإسكندرية مصنوع من حجر الجرانيت الأسود الصلب جدا والغالي في ذلك الوقت 
قد العلماء أن عمر الثابوت يعود للقرن الرابع قبل الميلاد (بداية العصر البطلمي) التابوت لم يُفتح منذ أكثر من 2000 سنة بمعنى أن ثابوت بهذه القيمة محتوياته ستكون ثمينة لا تقدر بثمن ثروة بحذ ذاتها.


وقرب التابوت وجدوا رأس تمثال ملامحه ممحية.
توجهت شكوك العلماء أن التابوت يعود للاسكندر الأكبر لأن هذا الأخير وصى أن يُدفن جثمانه في مصر وبعد تقسيم الممالك بعد موته كان جسده من نصيب بطليموس والذي دفنه في الإسكندرية ولكن في سرية لكي لا يقوم كارهو الاسكندر بنبش جثته
التشويق لم يقف هنا لأن الأدهى من هذا كله أنه انتشرت في العالم شائعة أن التابوت ملعون وأن فتحه بداية نهاية العالم ...
المشكل هنا في رد الحكومة المصرية حيث قام المسؤولون بفتح التابوت سرا وصرحوا للصحافة أنهم لم يجدوا شيئا "ولا حاجه "  



إرسال تعليق

0 تعليقات